قررت ان انتظر حتي انتهاء المهزله قبل ان اكتب في موضوع مصر و الجزائر و لكن الوضح انها ستاخذ وقت كبير حتي تنتهي
في الحقيقه من فاز في المباره لايهم و لا اقول ذللك لاني مصري و لكني كمشاهد من خارج الحدود اري بوضوح ليس به شك ان كل المسلمون و العرب هم جميعا خسرون فقد قدمنا للعالم اسوء صوره لامه تقول ان الاسلام دينها و محمد رسولها و القرأن اخلاقها ,
هذه الامه التي ترزح تحت اثقل الاهوال من المصائب السياسيه و الاجتماعيه و الثقافيه
لن اتكلم عن مشاكل الشعب الجزائري فهي كثيره و هم اعلم بها و لكننا كمصريين الا يوجد شئ يجمعنا الا الكوره و المباهه الكذابه و العجرفه الفارغه , هل تحولت كل احلامنا و امال شعبنا الي هذا المستوي من العبط و التخلف , شعب مصر يعاني من 10% من الشعب مصاب بالتهاب الكبد الوبائي و 15 مليون انسان يعيشون في عشوئيات و 2 مليون طفل في الشارع و 25% من الشعب عاطل و اشياء اخري كثيره كل منها يكفي لتدمير دول كامله
وفي وسط كل هذا ممكن ان اتفهم قوه المشاعر اذا كان الهدف هو الحصول علي كأس العالم و لكن هدف الدولتين كان و مازل زياره سياحيه لعده ايام و كام مباره معروف نتائجها في جنوب افريقيا خلال كأس العالم
يصرخ الجميع حتي يومنا هذا انها الوطنيه و الانتماء و الكرامه وهذا ليس من الحقيقه في شئ انها مثل دخان و سكره المخدرات الذي يتبدد قبل ان يطلع النهار عليه
الوطنيه هي مشاعر مبنيه علي مبادئ حقيقيه تدفع الانسان لتضحيه بذاته لتحقيق هدف سامي و الامثله كثيره من الشباب الذي حارب ليحرر مصر من الانجليز او الصهاينه , من الشباب الذي بنا السد العالي و افراد كثيرون علي سبيل المثال و ليس الجمع الشيخ الشعراوي والامام الغزالي و د مصطفي محمود و طه حسين و نجيب محفوظ و د زويل و الحصري و ام كلثوم و يوسف ادريس و اخريين كثييرين
كل هولاء هم الوطننيين الحق الذين كانت احلامهم تطاول السحاب و بذلوا حياتهم ليحققوا احلامهم و رفعوا اسم مصر عاليا , انا لا اطالب ان يكون كل انسان مثل هولأء العمالقه في اعمالهم و لكن ليس هناك مايمنع ان نكون مثلهم في احلامهم
اما ان يتحول حلم الشعب المصري كله الي ان يفوز في مباره كره فأنها تصبح احلام عبيطه
مهاجر مصري
